الاثنين

!


لستُ عمياء لكنني بحاجة لمن يقودني نحو الفرح

لستُ خائفة و لكنني أحتاج
لأن أترك يداي و عقلي و ألمي و كل مابي من جنون
بين يدي شخص أثق به و يحبني







أتُراني أجده في هذه الحياة
!!!

هناك تعليقان (2):

  1. هاگ الوِصَال27 يناير 2015 في 11:42 ص

    تَعاليَ اُخبئك في قفصي، في صدري، عن شماتةِ اللحظات المكتملة .. عن كيدِ الغياب، عن الخفاءِ و بقايا أصواتهم، لأدُلّكِي عّلى ذاگ الطريق، إنني أخون گبريآئي في الخفاء وأتبع آخبآرگ لِـ يطمئن قلبي عليگ فذاگ سري المكْبوت.... أرجوگي....! ضمّديَ .. جرحَ المفارق بالوُصِاال ..

    ردحذف
    الردود
    1. وجدت أحدهم .. وهو يفعل ذلك بطريقة رائعة .. شكراً لك :)
      أنا بخير و لا أنتظر أحداً و أبداً لا تهمني أسرار الغائبين بملء إرادتهم !
      طمئن قلبك ياهذا .. ف قلبي سعيد ؛)

      حذف